فازت الكندية دونا ستريكلاند بجائزة نوبل للفيزياء عام 2018، لتصبح أول امرأة تحصل على الجائزة المرموقة منذ 55 عاما.
وأصبحت
ستريكلاند ثالث امرأة تحصل على الجائزة في مجال الفيزياء، لتنضم إلى جانب
ماري كوري التي فازت بالجائزة عام 1903 وماريا غوبيرت ماير، التي فازت بها عام 1963.
وفي رد فعلها على فوزها بالجائزة قالت ستريكلاند، ومقر
عملها جامعة ووترلو في كندا، "في بادئ الأمر تفكر فيما إذا كان الأمر ضربا
من الجنون، وهذا ما فكرت فيه في البداية. ودوما تفكر فيما إذا كان الأمر حقيقيا".
قالت دي-آن كنتيش روجرز (25 عاما) لبي بي سي إن دخولها ضمن منافسات المسابقة العالمية لملكة جمال الكون أفضل تجربة في حياتها، ووصفت تتويجها
بلقب ملكة جمال بريطانيا العظمى بأنه "إنجاز عظيم".
وتعد كنتيش روجرز أول امرأة سوداء تمثل بريطانيا منذ انطلاق المسابقة.
وقالت كنتيش روجرز: "لقد أدركت أنني لم أفز بهذه الجائزة بصفتي دي-آن فقط، ولكن بصفتي امرأة سوداء أيضا".
لكن
تمثيل بريطانيا في مسابقة ملكة جمال الكون لم يكن الحلم الذي رواد منتيش روجرز، فقد أرادت تمثيل بلادها في مجال الرياضة والحصول على ميدالية في
دورة الألعاب الأولمبية، لكن إصابة متكررة في الركبة حرمتها من تحقيق
حلمها.
شهدت بورصة نيويورك في مايو/ أيار 2018، حدثاً تاريخياً فريداً هو تعيين ستيسي كونينغهام رئيسة لبورصة نيويورك خلفا لتوم فارلي.
وتعد كونينغهام أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ إنشاء البورصة قبل 226 عاما.
ووصفت
صحيفة نيويورك تايمز كونينغهام بـ"الفتاة الجريئة"، فقد عملت في بداية
مسيرتها المهنية كمتدربة في القطاع المصرفي الذي كان وما زال يسيطر عليه الذكور إلى حدٍ كبير. وتبلغ نسبة السيدات في المناصب القيادية في القطاع
المالي 5 في المئة فقط.
وتخرجت كونينغهام في كلية الهندسة الصناعية
في جامعة ليهاي الأمريكية. ووفرت لها خبرتها فرصة تولي مهام ومناصب جديدة
في كل المؤسسات المالية التي التحقت بها. وفي عام 2015 أصبحت الرئيس التنفيذي للعمليات في بورصة ناسداك الأمريكية المنافسة لبورصة نيويورك
حالياً .
وفازت ستيسي كونينغهام بلقب أكثر النساء تأثيراً وإلهاماً
ضمن موسم بي بي سي "100 امرأة" الذي تطلقه كل عام لاختيار 100 امرأة تركت
تأثيراً قوياً على المجتمع.
عينت سيدة الأعمال السعودية لبنى سليمان العليان، البالغة من العمر 66
عاما، رئيسة لبنك "ساب الأول"، وهو البنك الناتج عن اندماج البنك "الأول"
(البنك السعودي الهولندي سابقًا) مع البنك السعودي البريطاني "ساب".
وتشغل
العليان منصب الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة "العليان للتمويل"، التي تضم أكثر من 40 شركة تحت مِظلتها، وكان والدها الشيخ سليمان
العليان قد أسس الشركة عام 1947.
وحصلت العليان على بكالوريوس في
الزراعة من جامعة كورنيل، وماجيستير في إدارة الأعمال من جامعة إنديانا في
الولايات المتحدة، ودكتوراه في القانون من كلية ترينتي بجمهورية ايرلندا،
بحسب سيرتها الذاتية المنشورة على صحيفة "الاقتصادي" السعودية.
وعملت في بنك "مورغان غارانتي" بمدينة نيويورك بين عاميّ 1979 و1981، ثم عادت إلى السعودية لتعمل مع شركة العليان مجددًا.
وقضت سنوات مع والدها في إدارة شركة "العليان للتمويل" واستغلت تدرجها في المناصب لتشجيع والدها على توظيف مزيد من النساء.
وفي 2001، نجحت في توظيف 40 سيدة للعمل في أحد مصانع الشركة، ليزيد عدد النساء إلى 500 موظفة.
طلبت النيابة العامة في السعودية إنزال عقوبة الإعدام على خمسة نشطاء من المنطقة الشرقية، منهم الناشطة الحقوقية الشيعية إسراء الغمغام بتهمة التحريض على التظاهر ضد النظام. وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها
"إن الغمغام تواجه عقوبة الإعدام فقط بسبب نشاطها السلمي".
إسراء
الغمغام، ناشطة حقوقية شيعية بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش وهي من منطقة القطيف، عُرفت بنشاطها في المظاهرات التي انطلقت عام 2011 في المنطقة الشرقية، مطالبة الحكومة السعودية "بإيقاف سياسة التمييز ضد الشيعة". ووثقت
الغمغام المسيرات والمظاهرات ونشرتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
واُعتقلت
الغمغام مع زوجها موسى الهاشم في ديسمبر/كانون الأول 2015، في عملية مداهمة مفاجئة. ومنذ ذلك الحين لا يزال الاثنان قيد الاعتقال.
ومن
بين التهم التي وجهت للغمغام، التحريض على التظاهر ورفع شعارات مناهضة
للحكومة للتأثير في الرأي العام، ونشر صور المسيرات وتشجيع المتظاهرين آنذاك.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش نقلاً عن نشطاء حقوقيين
سعوديين، إن "الغمغام التي قد تواجه عقوبة الإعدام، ستكون أول امرأة سعودية
يحكم عليها بأقسى عقوبة بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان".
No comments:
Post a Comment