Thursday, January 17, 2019

أولمبياد 2020 في طوكيو: فرنسا تحقق في "مزاعم فساد" تستهدف رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية

قال مصدر قضائي فرنسي إن رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية تسونيكازو تاكيدا يخضع لتحقيق رسمي في فرنسا بشأن مزاعم فساد تحيط بمنح طوكيو حق تنظيم أولمبياد 2020.
وكان محققون فرنسيون شرعوا في التحقق من ادعاءات تقول إن اللجنة اليابانية المسؤولة عن العطاء الذي تقدمت به طوكيو دفعت رشى بلغت قيمتها 2 مليون يورو.
ونفى تاكيدا أن تكون أي تهم قد وجهت له رسميا، مضيفا أنه يتعاون مع سلطات التحقيق، وأن لا جديد في الموضوع.
وكانت طوكيو قد منحت شرف تنظيم أولمبياد 2020، بعد تفوقها على مدريد واسطنبول.
وتصر الحكومة اليابانية على أن العطاء الذي تقدمت به طوكيو لتنظيم الدورة كان نظيفا ولا تشوبه أي شائبة.
ولكن المصدر القضائي الفرنسي، الذي نقلت أقواله العديد من وكالات الأنباء وصحيفة لوموند الباريسية، يقول إن تاكيدا أخضع في الشهر الماضي للتحقيق من جانب قضاة في العاصمة الفرنسية.
إلا أن تاكيدا، في تصريحات أدلى بها للاعلام الياباني، قال إن هذا التحقيق لا يرقى إلى أي اتهام، مضيفا أن "لا جديد، وان لا شيء تغير" بصدد القضية.
وقال تاكيدا إنه تعاون مع تحقيق فرنسي أجري في كانون الأول / ديسمبر الماضي، وإنه أكد للمحققين أنه لم يجر أي تصرف مخالف للأصول.
ولكن لجنة الاخلاقيات في اللجنة الأولمبية الدولية قالت الجمعة إنها "فتحت ملفا" حول الموضوع، وإنها "ستواصل مراقبة الموقف عن كثب."
لم تنشر الكثير من التفاصيل حول القضية يوم الجمعة، ولكن المبلغ الذي يقال إنه دفع كرشوة يتعلق بما أصبح يعرف بقضية "الأخبار  ".
وقال محققون فرنسيون إنهم كانوا في عام 2016 يبحثون في مبلغ يقال إن لجنة تنظيم دورة طوكيو حولته إلى شركة استشارية سنغافورية تحمل الاسم نفسه.
وكان التحويل تم تحت عنوان "عطاء طوكيو لاستضافة أولمبياد 2020" وكان مصدره حساب في مصرف بطوكيو لمنفعة Black Tidings.
يذكر أن الشركة الاستثمارية المذكورة لها علاقة بنجل رئيس لجنة ألعاب القوى الدولية السابق الأمين دياك، الذي كان عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية عندما منحت اللجنة حق استضافة أولمبياد 2020 الى طوكيو، والذي تحيط به العديد من ادعاءات الفساد.
أما نجله، بابا ماساتا دياك، فتحيط به هو الآخر ادعاءات فساد، ولكنه أصر في مقابلة مع بي بي سي على براءته ووالده من هذه التهم.
وكانت لجنة يابانية مستقلة كلفتها اللجنة الأولمبية اليابانية في سبتمبر / أيلول 2016 بالبحث في ادعاءات الفساد قررت براءة المسؤولين الأولمبيين اليابانيين من أي تصرف مخل، وقالت إن الدفوعات لشركة Black Tidings كانت دفوعات مشروعة لخدمات استشارية.
فاز اللاعب المصري محمد صلاح، نجم المنتخب المصري وفريق ليفربول الانجليزي، بلقب أفضل لاعب في أفريقيا لعام 2018 للمرة الثانية على التوالي.
تنافس مع صلاح، الملقب في انجلترا بـ "الملك المصري"، زميله في ليفربول اللاعب السنغالي ساديو ماني ونجم أرسنال اللاعب الغابوني بيير-أمريك أوباميانغ.
وبهذا الفوز يكون صلاح أول لاعب من شمال القارة الإفريقية يفوز بلقب أفضل لاعب أفريقي لمرتين متتاليتين.
وصلاح هو ثاني مصري يفوز بهذا اللقب بعد نجم مصر التاريخي محمود الخطيب الذي حصل عليه عام 1983.
كان أول لاعب عربي يفوز بالكرة الذهبية الأفريقية المغربي، أحمد فراس، عام 1975، وبعدها بعام فاز المنتخب المغربي بكأس أمم أفريقيا، بقيادة المدرب البرازيلي جوزي فاريا.
وتلاه التونسي، طارق ذياب، الذي فاز بالجائزة في عام 1977 وبعدها بعام تأهل المنتخب التونسي، لأول مرة، إلى نهائيات كأس العالم في الأرجنتين.
وفي عام 1981 كانت الكرة الذهبية الأفريقية من نصيب الجزائري، لخضر بلومي، الذي فاز بها في عام 1981، وبعدها بعام تأهل المنتخب الجزائري، لأول مرة أيضا، إلى نهائيات كأس العالم في إسبانيوكان اللاعب المصري قد فاز بجائزة بي بي سي كأفضل وعادت جائزة أحسن لاعب أفريقي إلى المغرب، مرة أخرى، إذ فاز بها، محمد التيمومي، في عام 1985، وبعدها تأهل المنتخب المغربي إلى نهائيات كأس العالم في المكسيك للمرة الثانية.
واحتفظ المغرب بالجائزة في العام التالي 1986، إذ فاز بها، بادو الزاكي، وهو الحارس الوحيد الذي فاز بالكرة الذهبية حتى الآن.
ثم جاء دور الجزائري الثاني، رابح ماجر، الذي فاز بالكرة الذهبية في عام 1987 بعد عام من مشاركته في نهائيات كأس العالم بالمكسيك.
وفي العام التالي، 1998، فاز رابع مغربي بالكرة الذهبية وهو مصطفى حاجي.
وغاب اللاعبون العرب عن التتويج بجائزة الكرة الذهبية الأفريقية، منذ ذلك الحين، حتى 2016 عندما فز بها الجزائري، رياض محرز، الذي شارك في فوز فريق ليستر سيتي التاريخي بالدوري الانجليزي.
وتلاه صلاح إذ فاز بالكرة الذهبية عام 2017 بعد مشوار مذهل مع فريق ليفربول في الدوري الانجليزي ودوري أبطال أوروبا.
وكانت الكرة الذهبية لأحسن لاعب أفريقي تمنحها مجلة فرانس فوتبول المتخصصة بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم منذ 1970 ولكنها أصبحت تمنح من الاتحاد الأفريقي وحده منذ عام 1لاعب أفريقي لعام 2018

Tuesday, January 1, 2019

شاركت إسراء الغمغام بنشاط في مظاهرات القطيف أثناء احتجاجهم على قرار إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر

فازت الكندية دونا ستريكلاند بجائزة نوبل للفيزياء عام 2018، لتصبح أول امرأة تحصل على الجائزة المرموقة منذ 55 عاما.
وأصبحت ستريكلاند ثالث امرأة تحصل على الجائزة في مجال الفيزياء، لتنضم إلى جانب ماري كوري التي فازت بالجائزة عام 1903 وماريا غوبيرت ماير، التي فازت بها عام 1963.
وفي رد فعلها على فوزها بالجائزة قالت ستريكلاند، ومقر عملها جامعة ووترلو في كندا، "في بادئ الأمر تفكر فيما إذا كان الأمر ضربا من الجنون، وهذا ما فكرت فيه في البداية. ودوما تفكر فيما إذا كان الأمر حقيقيا".
قالت دي-آن كنتيش روجرز (25 عاما) لبي بي سي إن دخولها ضمن منافسات المسابقة العالمية لملكة جمال الكون أفضل تجربة في حياتها، ووصفت تتويجها بلقب ملكة جمال بريطانيا العظمى بأنه "إنجاز عظيم".
وتعد كنتيش روجرز أول امرأة سوداء تمثل بريطانيا منذ انطلاق المسابقة.
وقالت كنتيش روجرز: "لقد أدركت أنني لم أفز بهذه الجائزة بصفتي دي-آن فقط، ولكن بصفتي امرأة سوداء أيضا".
لكن تمثيل بريطانيا في مسابقة ملكة جمال الكون لم يكن الحلم الذي رواد منتيش روجرز، فقد أرادت تمثيل بلادها في مجال الرياضة والحصول على ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية، لكن إصابة متكررة في الركبة حرمتها من تحقيق حلمها.
شهدت بورصة نيويورك في مايو/ أيار 2018، حدثاً تاريخياً فريداً هو تعيين ستيسي كونينغهام رئيسة لبورصة نيويورك خلفا لتوم فارلي.
وتعد كونينغهام أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ إنشاء البورصة قبل 226 عاما.
ووصفت صحيفة نيويورك تايمز كونينغهام بـ"الفتاة الجريئة"، فقد عملت في بداية مسيرتها المهنية كمتدربة في القطاع المصرفي الذي كان وما زال يسيطر عليه الذكور إلى حدٍ كبير. وتبلغ نسبة السيدات في المناصب القيادية في القطاع المالي 5 في المئة فقط.
وتخرجت كونينغهام في كلية الهندسة الصناعية في جامعة ليهاي الأمريكية. ووفرت لها خبرتها فرصة تولي مهام ومناصب جديدة في كل المؤسسات المالية التي التحقت بها. وفي عام 2015 أصبحت الرئيس التنفيذي للعمليات في بورصة ناسداك الأمريكية المنافسة لبورصة نيويورك حالياً .
وفازت ستيسي كونينغهام بلقب أكثر النساء تأثيراً وإلهاماً ضمن موسم بي بي سي "100 امرأة" الذي تطلقه كل عام لاختيار 100 امرأة تركت تأثيراً قوياً على المجتمع.
عينت سيدة الأعمال السعودية لبنى سليمان العليان، البالغة من العمر 66 عاما، رئيسة لبنك "ساب الأول"، وهو البنك الناتج عن اندماج البنك "الأول" (البنك السعودي الهولندي سابقًا) مع البنك السعودي البريطاني "ساب".
وتشغل العليان منصب الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة "العليان للتمويل"، التي تضم أكثر من 40 شركة تحت مِظلتها، وكان والدها الشيخ سليمان العليان قد أسس الشركة عام 1947.
وحصلت العليان على بكالوريوس في الزراعة من جامعة كورنيل، وماجيستير في إدارة الأعمال من جامعة إنديانا في الولايات المتحدة، ودكتوراه في القانون من كلية ترينتي بجمهورية ايرلندا، بحسب سيرتها الذاتية المنشورة على صحيفة "الاقتصادي" السعودية.
وعملت في بنك "مورغان غارانتي" بمدينة نيويورك بين عاميّ 1979 و1981، ثم عادت إلى السعودية لتعمل مع شركة العليان مجددًا.
وقضت سنوات مع والدها في إدارة شركة "العليان للتمويل" واستغلت تدرجها في المناصب لتشجيع والدها على توظيف مزيد من النساء.
وفي 2001، نجحت في توظيف 40 سيدة للعمل في أحد مصانع الشركة، ليزيد عدد النساء إلى 500 موظفة.
طلبت النيابة العامة في السعودية إنزال عقوبة الإعدام على خمسة نشطاء من المنطقة الشرقية، منهم الناشطة الحقوقية الشيعية إسراء الغمغام بتهمة التحريض على التظاهر ضد النظام. وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها "إن الغمغام تواجه عقوبة الإعدام فقط بسبب نشاطها السلمي".
إسراء الغمغام، ناشطة حقوقية شيعية بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش وهي من منطقة القطيف، عُرفت بنشاطها في المظاهرات التي انطلقت عام 2011 في المنطقة الشرقية، مطالبة الحكومة السعودية "بإيقاف سياسة التمييز ضد الشيعة". ووثقت الغمغام المسيرات والمظاهرات ونشرتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
واُعتقلت الغمغام مع زوجها موسى الهاشم في ديسمبر/كانون الأول 2015، في عملية مداهمة مفاجئة. ومنذ ذلك الحين لا يزال الاثنان قيد الاعتقال.
ومن بين التهم التي وجهت للغمغام، التحريض على التظاهر ورفع شعارات مناهضة للحكومة للتأثير في الرأي العام، ونشر صور المسيرات وتشجيع المتظاهرين آنذاك.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش نقلاً عن نشطاء حقوقيين سعوديين، إن "الغمغام التي قد تواجه عقوبة الإعدام، ستكون أول امرأة سعودية يحكم عليها بأقسى عقوبة بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان".